18/11/2009

أيام حلوة .. كانت أيام حبك




يراودها كـ حلم
فارس أسمر
يمتطي
ذاك الفرس الأبيض
كـ روايات حب
ظلت ملازمة لها
طوال أيام مراهقتها
وفترة نضجها
حتى زهت
كـ وردة
عبيرها وصل إليه
عشق شذاها
ولون وجنتاها
هبط عليها
صرخ بـ أقصى هدوئه
( أحبج موت )


تمسك بيدها
مظروفا
مشمعا بـ لون أحمر الشفاه
تدسه في جيبه
والخجل قد تمكن منها
يخرجه
تعانق عيناه الحروف
وتتسارع
حتى تقرأه في لحظة واحده
وكأن الحرف سـ يهرب منهما
إلى أن يصل إلى
( دعني أتنفسها معك
أحبك )

وتسكن دقات قلبه
وتتسارع دقاتها
وكأنهما قلبا واحدا
يهدأ هذا
فيجنّ ذاك



عاشقان
جمعتهما تفاصيل .. أخرى
ونهاية .. كـ بقية النهايات

( كل عام والذكريات ذكريات )

وتستمر الحياة



11/11/2009

يكفيني ( إنت )


عانقت نظراتي الخجلى عينيه
وأدركتني الحياة في حضنه
يأخذني إلى مدى بعيد


يشدّ على يدي بكل قوته وكل حنانه
كيف للقوة أن تجتمع بالحنان ؟
كيف لقبضة يده أن توصل معاني دفينة
من قلبه إلى قلبي !
كيف أحبني ؟

" تسمعين ؟ "

أيمكنني أن أسمع غير أنفاسه وأنا معه ؟

" أسمع أحلا صوت بالدنيا "

قلتها وقد اكتسى خدي الاحمرار
يضرب خدي بإصبعه

" صوت البحر صار أحلا صوت بالدنيا ؟ "

لم أقصد ذلك !

" لااا ! أقصد صوتك "

" شفيه صوتي ؟ "

ها هو يتعمد إحراجي
أضيع حين يتغزل بي
وأذوب حياء حين أبادله ذلك !

صوتك .. لحن حياتي
كم بودي لو أرتلها عليه

يعيد سؤاله مرة أخرى


" شفيه صوتي حبيبتي ؟ "

أعانق يده
وأخفي ما أستطيع من ملامح وجهي
في ذراعه القويه

وأتهجأ إجابتي

كـ طفل صغير تعلم القراءة لتوه

" أحـ ـ ـ ـب صـ ـ ـ ـو تـ ـ ـك "

يبعدني عن ذراعه
ويرفع وجهي له
ويعانقه بـ يديه
يلتمس حرارة خديّ

" بس تحبين صوتي ؟ "

أنظر له بـ يأس


" انت ليش تحب تحرجني ؟ "
" وانتي ليش تحبين تعذبيني ؟ "


أشهق حبا له

" انا أعذبك ! "

يقترب من وجهي
وتضرب أنفاسه الحارة خدي

أوليست حرارة خدي كافية ؟
حتى تزيدها أنفاسه !

" عيونج عذابي "

أغمض عيني بكل قوة

" وألحين ؟ "

يضحك بـ خفة

" صوتج عذابي "

أغلق فمي بـ يدي
وأتمتم بـ أصوات ليست مفهومة
لـ تصلني أنغام ضحكاته
وتداعب سمعي

" تفاصيل ويهج عذابي "

لـ أرتمي في حضنه
وأتغلغل في صدره
وتحيطني ذراعاه

وللمرة الثالثة يسألني


" ما قلتيلي بس صوتي اللي تحبينه ؟ "

أتنفس دقات قلبه
وأتشبث عشقا به
وأهمس


" أحبك كللك "

لـ يطير بـي مع تلك الكلمة
ويعانق عنان السماء
ويهبط بي أرضا

ويفترش لي الأرض وردا
ويطبطب على يدي
ويهمس

" تكفيج أحبج ؟ "

أطرق رأسي خجلا
وترفعه أصابعه
ويكرر سؤاله


" تكفيج أحبج ؟ "


أبتسم بـ حب
بـ دموع فرح

قد ملأ عيناي
وأهمس بـ أذنه


" يكفيني إنك قربي
يكفيني الأمان لما أشوف عيونك
يكفيني إنت بـ هالدنيا "

23/10/2009

يا فلوو .. حده مو وقتج :/

صباح الفلوو :/

من بعد امس متعب وطويل
وصلت غرفتي
ومادري شلون نمت
المهم إني صحيت ع الست الصبح
إلا والحرارة ماسكتني :/
لاا حده مو وقته
أبي أنااام مرتااحة
ما صدقت على الله .. خلص الاسبوع
حدي محتاجة الويك إند
بس كل أمر المؤمن خير : )

للحين الحرارة ماسكتني
ولزمت فراشي .. مالي غيره الحين !
أمي كل شوي تطل علي
وتقيس حرارتي
وأبوي يحن يبيني أروح الطبيب
بس طبعا العناد .. أحلى ما فيني لول

لا بندول
ولا طبيب

كمادات باردة
وماي حار فيه ليمون شوي
ويمشي الحال .. إن شاء الله

تهقون خنزرت :p

.
.

طبعا أشكر الفلو لأنها خلتني اكتب لكم
لوول
صارلي مدددة أشوف بلوقي
وودي أكتب فيه
بس الله يسامح المدرسة
مو معطتني وقت كلش كلش

.
.

في النهاية
i miss U all

09/10/2009

يا ذا الحب الجديد :**


أسبوعان .. وأنا أحلق بين الغيوم
أحط على غيمة من حب
وغيمة من أمل
ينعشني ذاك الهواء العليل
يثلج قلبي المتهالك
ويعيد بناء ما قد هٌدم

( كنت وحدي منعزل في وسط وادي
جيتني بالحب من قلبك ينادي
هزني صوتك عظيم السحر هادي
جن عقلي بالنشيد )

هناك
فوق السحاب
أجد نفسي
أطير بـ جناحين من ( فرح )


أخذني بعيدا
وسرقني منهم
أجلس بينهم ولست بينهم

أنسيتم أني أحلق معه عاليا ؟

في غرفة المعلمات
ثرثرة لا نهاية لها
وأنا معهم جسدا
أما عقلا .. فـ هنااك
أسمع اسمي

" تحشون فيني ؟ "

وتتعالى ضحكاتهم
" إنتي معانا وإلا بعالم ثاني ؟ "
تجيب الأخرى عني
" لا لا هي بعالم ثاااالث "

أبتسم لهم
" وعالم رابع وخامس وسادس بعد "

( عاتبوني فيك زادوني ملامة
كل واحد فيهم يسأل الثاني علامة ؟
كنه حبك طير واحساسي حمامة
سلمت لك يا عنيد )


أرجع إلى عالمي هناك
أرتشف من حلاوته
ما يحلو لي
أقضي بينه
أجمل أيامي

لا يفارقني لحظة
أحتضنه
بـ كل ما أملك
لا يغيب عن عيني .. أبدا

شعوري
يكتسيه اللون الزهري

وعالمي تكتسيه
ألوان الطيف

سرقني من الجميع
حتى منكم
فـ أعتذر بالنيابة عنه
لأن التقصير مني وليس منه

لأنه دائما يحثني على التواصل
ويفتح لي جميع أبواب الصلة بيني وبينكم
ولكني أتدلع عليه :q

باركولي حبي الجديد


( MY BlackBerry )


* شرايكم بـ حبي اليديد لوول

25/09/2009

سقوني مرارة ظلمهم .. كل ليلة !




أي شعور أقسى من أن يرافقك ظلم وقع عليك طيلة حياتك ؟

أشهر وأنا أحمل ذاك الشعور
كـ جنين أحمله كرها
وأبكيه حبا

يصاحبني ذاك الشعور
وأبلل سجادتي بـ الدموع
دموع حارة
أثقلت كاهلي
أشكو إلى رب العالمين
ضعفي وقلة حيلتي
وهواني على الناس !

أذكّر نفسي أني مظلومة
وأبكي على نفسي
بين يدي الرحمن

وهل هناك ملجأ ومنجى إلا إليه ؟

( دعوة المظلوم مستجابة )

ما إن أسجد في صلاتي
حتى أخر باكية
مستنجدة بـرب العباد

( يارب انا مظلومة )
مع علمي أن الله أعلم بي
وأعلم بـ ظلمهم لي
وأعلم أن لولا ظلمي لـ نفسي
لما انظلمت من غيري

ولكن هذا لا يغير حقيقة أني مظلومة
وأنهم لم يكتفوا بـ ظلمي فقط
بل تمادوا أكثر !

يعجز لساني عن الدعاء عليهم
حتى
( حسبي الله عليهم )
لم أنطقها
أخاف أن أرى فيهم مكروها
فعلا لا أريد أن أرى فيهم مكروها ولا حزنا ولا غما

أهرب إلى سريري من بعد يوم مزحوم
وأتوسد دموعي هناك
كانوا بـ قربي
لم أرى منهم شيئا يضرني
حريصون على سعادتي
ويهبون لي ابتساماتهم

كيف مارسوا علي أبشع أنواع الظلم !

أعلم أن قلبهم يتفطر حزنا علي

ولكن لم سمحوا لـ غيرهم أن يظلمني ؟!
لم سمحوا لـ الغير أن يرقص على جرحي ؟!
لم آثروا زاوية مظلمة وشاهدوا ظلمهم لي من بعيد ؟!
لم لم يحموني كما زعموا سابقا ؟!
أكانت كلمة (لا) قاتلة حينها ؟!
ألم يحن وقتهم بالتضحية بعد ؟!
أكنت لا أستحق تلك التضحية ؟!

لا أذكر أني أخطأت بحقهم يوما !
لا أذكر أني تعمدت إيذائهم يوما !
لا أذكر سوى أني اتخذتهم لي قلبا
وألبستهم ثياب الفرحة رغم حزني
وأحرقت صحتي لهم ورضيت بـ مرضي ؟

ألتحف حزني كل ليلة
وبرد الهم يقرصني
رغم دموعي الحارة
وآهاتي المشتعلة في صدري
إلا أني أشعر بالبرد

هل المظلوم لا يعرف الدفء أبدا ؟

( الله يسامحهم )
بدل أن أدعو عليهم
قلبي راض عنهم
وعيني تتمنى رؤيتهم بـ صحة وعافية
ولساني يدعو أن ترافقهم السعادة أينما حلوا
وسجادتي تشهد أني أدعو لهم في صلاتي
ولكني لم أنسى نفسي
فـ بت أدعو
( ربي آجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها )
( يارب امسح حبهم من قلبي واجعل حبك أحب إلي من كل شيء )

21/09/2009

عبق الذكريات 3




الثمن عندك بعض كلمات
تكتبها على دفتر
والثمن عندى عذاب وموت
واحيانا يكون اكثر
شوف الفرق لما انا احس الفرق أتحسر
اش تبى منى بعد اكثر
انا فى وسط واقع
وانت فى السما تحلم
كفايه ارجوك
لا تسأل
اخاف اجرح شعورك لما اتكلم
مااقدر اوضح لك
مااقدر اقول اكثر
فى لسانى الكلام يموت
وفى عينى الهوى تابوت*


" مو قلت لج لا تاخذين قلبج ! "

هكذا بدأ بـ عتابي
وهنا بدأت أتساءل ..
أين كان بـ إمكاني أن أترك قلبي ؟
أو بالأصح
كيف أذهب إليه دون قلب !

" عطيني استفادة وحدة من اللي سويتيه ! "
الفائدة الوحيدة
أني رجعت بـ حطام قلب !
ألقي بصري على الأرض
أريد أن أبكي !
ولكن ما من دموع !
يشعر بي
يطبطب على روحي
وتهدأ أنفاسه المشتعلة نار !

" عرفتي ليش ماكنت أبيج تاخذين قلبج ؟ "
" إيه "

وأخيرا نطقت
حتى إني شعرتها كـ سكين تمزقني
" يا حلوة .. أدري مصدومة وحتى الدمعة مو راضية تنزل ! "

لماذا أشعر أنه الآن لا يفهمني !
كم أود أن أشرح له
وأتكلم وأتكلم
وأبكي بين يديه
ولكن ما بال الكلام يعذبني !

" سكوتج يقتلني .. تكلمّي "
أغمض عيني
وأتذكر
كيف كان لقائي به
كيف ضعفت
كيف متّ أمام عينيه
وهو
آآآه يا هو
لم يحرك ساكنا !

" تدري إن صار ما يحس فيني ؟ "
" مو شرط يحس فيج ! "
" بس كان يحس فيني من قبل لا أقول شي ! "
تتغير ملامح وجهه من الهدوء
إلى الصرامة
ها هو يستعد لأن يلقي علي كلام لا أعرف ماهيته !

" لا تقول شي ! مابقى لي قلب يتحمل "
" اللي صار كافي .. صدقني ! "

تتسارع أنفاسه مرة أخرى
" تدرين إني ما أرضى عليج !
ولا أسمح له يأذيج ! "
" انا اللي يبته لـ نفسي .. أستاهل "

ينتشر السكون حوالينا
ما عدا من صوت أنفاسنا

" حسيت بالإهانة ! بـ أني دخيلة على حياته اليديدة "
مازال الصمت يلفه
" تصدق ! "
ينتظر ما أود أن أقول
بـ شغف !

" من بعد اللي صار .. "
أغمضت عيني مرة أخرى
ولملمت ما بقي لي من قوة
" ماااات حبه ! "

قلتها وكلي شعور بها

" مستحيل ! تحكمين على حب بـ دقيقة إن مات ! "

" الموت ما يعرف مستحيل !
انا ما قلت لك نسيت
ولا قلت لك كرهته
هذيلا مستحيل !
بس الموت ما يعرف صغير ولا كبير ! "

" هذا مع الأحياء
بس مع الحب الموت مستحيل ! "

أنثر ما عندي من شعور بـ كل ثقة
بـ كل أريحية
هنا الكلام يتكلمني !
" لما يمس الشي كرامتك !
ولما الحب يخليك تحس باحتقار لنفسك
ولما تشوف إن صورته بدت تهتز من عينك
فـ ملزوم يموت الحب "

رجع إلى زاوية الصمت مرة أخرى
هل فهمني ؟
أم أنه لم يقتنع بعد !

لأول مرة أشعر أني على صواب
لأول مرة أفرح عند موت أحد
ولم يكن هو أي أحد !
إنه ( الحب )
الذي أرضعته وليدا
وكبر أمام عيني
وألبسته شوقي وحنيني
وحميته من كل مخاطر الحياة
و ( داريته ) سنين طوال
والآن يموت
ولم أذرف دمعة واحدة بعد !
أراه يصارع الموت هناك
وأنا أتنفس الحياة هنا
أنظر إليه من بعيد

( مات حبك
بعد لا تسأل عليه
مات حبك
إنت هذا اللي تبيه
مات حبك
روح وانثر له ورود
وابكي يا خاين على اللي صار فيه )


لا أريد أن أقترب
فـ عندما اقتربت منه المرة الأخيرة
عصرت قلبي له
بكل شوق
ولكني وجدته يُشرب كأسي لـ غيري
لا أريد أن أقترب مرة أخرى
يجب أن أحافظ على ما بقي لي من
( كرامة أنثى )

( انتهى اللي بيننا
ولا تظن أعود
ما بقى لك عند صدك أي وجود !
انتهيت وبعد شاللي ترتجيه ؟
مات حبك )

لا أريد أن أسمع عنه مرة أخرى !
وهل لدى الحب الميّت أخبار !
سـ أكتفي بالذكريات الجميلة
التي جمعتني وإياه
سـ أطبق عليها خطوات النسيان
وسـ أنساها يوما ما
كما نسيني !

( يا خسارة عمري كله
ودمعتي وقلبي الحنين
بلحظة بعت سنين حلوة
حتى غيري تشتريه ! )


يقطع تفكيري صوته الدافئ

" الحين ما صرتي تحتاجيني ؟ "
مالي ألمس نبرة حزن هنا ؟!
أبتسم له
" انت مصدر قوتي وإلا نسيت ؟ "
" بس هالمرة أشوف القوة
من لمعة عيونج
من نبرة صوتج "

" انت الخير والبركة
علمتني واايد
وتحملتني واايد "

يضحك
" من ناحية تحملتج
يووه كثّر خيري والله "

أضحك من مزاحه
دائما يزرع الابتسامة بين شفتاي
ويتحدى حزني بـ كل قوة
حتى تغلب عليه


بللنى مطر الاشواق
على باب الشتا والبرد
ومر الصيف
ياطول ايامه ماتنعد
ومرت ذكرياتى
تشيل باقة ورد
انتظرتك ماوصلنى رد
ذبّلت الصبر والورد
وريحك بعثرت بالوجد
طبيعى إنى يوم انساك
وطبيعى كل فعل له رد
أنا يأسى اللى ودانى
على بيبان نسيانى
أنا النسيان
أكو نسيان فى الدنيا يتذكر

مسدوده للحب الطرق
ماينفع ..الا..قناع
لازم نفترق
حان الوداع..
يالله..حبيبى نتفق
مافى لقا بعد اللقا..بهذا المكان
ومافى رسايل..أو رسول
مافى رجا.. ..
وأرجو حديثك لايطول
واقدر اقول
كلى سعاده انى منك انسرق *
* كلمات فايق عبدالجليل

20/09/2009

عيدكم مبارك


© شهــد الــروح - الحقوق محفوظة شهــد الــروح - تصميم جميع الحقوق محفوظة