
الثمن عندك بعض كلمات
تكتبها على دفتر
والثمن عندى عذاب وموت
واحيانا يكون اكثر
شوف الفرق لما انا احس الفرق أتحسر
اش تبى منى بعد اكثر
انا فى وسط واقع
وانت فى السما تحلم
كفايه ارجوك
لا تسأل
اخاف اجرح شعورك لما اتكلم
مااقدر اوضح لك
مااقدر اقول اكثر
فى لسانى الكلام يموت
وفى عينى الهوى تابوت*
" مو قلت لج لا تاخذين قلبج ! "
هكذا بدأ بـ عتابي
وهنا بدأت أتساءل ..
أين كان بـ إمكاني أن أترك قلبي ؟
أو بالأصح
كيف أذهب إليه دون قلب !
" عطيني استفادة وحدة من اللي سويتيه ! "
الفائدة الوحيدة
أني رجعت بـ حطام قلب !
ألقي بصري على الأرض
أريد أن أبكي !
ولكن ما من دموع !
يشعر بي
يطبطب على روحي
وتهدأ أنفاسه المشتعلة نار !
" عرفتي ليش ماكنت أبيج تاخذين قلبج ؟ "
" إيه "
وأخيرا نطقت
حتى إني شعرتها كـ سكين تمزقني
" يا حلوة .. أدري مصدومة وحتى الدمعة مو راضية تنزل ! "
لماذا أشعر أنه الآن لا يفهمني !
كم أود أن أشرح له
وأتكلم وأتكلم
وأبكي بين يديه
ولكن ما بال الكلام يعذبني !
" سكوتج يقتلني .. تكلمّي "
أغمض عيني
وأتذكر
كيف كان لقائي به
كيف ضعفت
كيف متّ أمام عينيه
وهو
آآآه يا هو
لم يحرك ساكنا !
" تدري إن صار ما يحس فيني ؟ "
" مو شرط يحس فيج ! "
" بس كان يحس فيني من قبل لا أقول شي ! "
تتغير ملامح وجهه من الهدوء
إلى الصرامة
ها هو يستعد لأن يلقي علي كلام لا أعرف ماهيته !
" لا تقول شي ! مابقى لي قلب يتحمل "
" اللي صار كافي .. صدقني ! "
تتسارع أنفاسه مرة أخرى
" تدرين إني ما أرضى عليج !
ولا أسمح له يأذيج ! "
" انا اللي يبته لـ نفسي .. أستاهل "
ينتشر السكون حوالينا
ما عدا من صوت أنفاسنا
" حسيت بالإهانة ! بـ أني دخيلة على حياته اليديدة "
مازال الصمت يلفه
" تصدق ! "
ينتظر ما أود أن أقول
بـ شغف !
" من بعد اللي صار .. "
أغمضت عيني مرة أخرى
ولملمت ما بقي لي من قوة
" ماااات حبه ! "
قلتها وكلي شعور بها
" مستحيل ! تحكمين على حب بـ دقيقة إن مات ! "
" الموت ما يعرف مستحيل !
انا ما قلت لك نسيت
ولا قلت لك كرهته
هذيلا مستحيل !
بس الموت ما يعرف صغير ولا كبير ! "
" هذا مع الأحياء
بس مع الحب الموت مستحيل ! "
أنثر ما عندي من شعور بـ كل ثقة
بـ كل أريحية
هنا الكلام يتكلمني !
" لما يمس الشي كرامتك !
ولما الحب يخليك تحس باحتقار لنفسك
ولما تشوف إن صورته بدت تهتز من عينك
فـ ملزوم يموت الحب "
رجع إلى زاوية الصمت مرة أخرى
هل فهمني ؟
أم أنه لم يقتنع بعد !
لأول مرة أشعر أني على صواب
لأول مرة أفرح عند موت أحد
ولم يكن هو أي أحد !
إنه ( الحب )
الذي أرضعته وليدا
وكبر أمام عيني
وألبسته شوقي وحنيني
وحميته من كل مخاطر الحياة
و ( داريته ) سنين طوال
والآن يموت
ولم أذرف دمعة واحدة بعد !
أراه يصارع الموت هناك
وأنا أتنفس الحياة هنا
أنظر إليه من بعيد
( مات حبك
بعد لا تسأل عليه
مات حبك
إنت هذا اللي تبيه
مات حبك
روح وانثر له ورود
وابكي يا خاين على اللي صار فيه )
لا أريد أن أقترب
فـ عندما اقتربت منه المرة الأخيرة
عصرت قلبي له
بكل شوق
ولكني وجدته يُشرب كأسي لـ غيري
لا أريد أن أقترب مرة أخرى
يجب أن أحافظ على ما بقي لي من
( كرامة أنثى )
( انتهى اللي بيننا
ولا تظن أعود
ما بقى لك عند صدك أي وجود !
انتهيت وبعد شاللي ترتجيه ؟
مات حبك )
لا أريد أن أسمع عنه مرة أخرى !
وهل لدى الحب الميّت أخبار !
سـ أكتفي بالذكريات الجميلة
التي جمعتني وإياه
سـ أطبق عليها خطوات النسيان
وسـ أنساها يوما ما
كما نسيني !
( يا خسارة عمري كله
ودمعتي وقلبي الحنين
بلحظة بعت سنين حلوة
حتى غيري تشتريه ! )
يقطع تفكيري صوته الدافئ
" الحين ما صرتي تحتاجيني ؟ "
مالي ألمس نبرة حزن هنا ؟!
أبتسم له
" انت مصدر قوتي وإلا نسيت ؟ "
" بس هالمرة أشوف القوة
من لمعة عيونج
من نبرة صوتج "
" انت الخير والبركة
علمتني واايد
وتحملتني واايد "
يضحك
" من ناحية تحملتج
يووه كثّر خيري والله "
أضحك من مزاحه
دائما يزرع الابتسامة بين شفتاي
ويتحدى حزني بـ كل قوة
حتى تغلب عليه
بللنى مطر الاشواق
على باب الشتا والبرد
ومر الصيف
ياطول ايامه ماتنعد
ومرت ذكرياتى
تشيل باقة ورد
انتظرتك ماوصلنى رد
ذبّلت الصبر والورد
وريحك بعثرت بالوجد
طبيعى إنى يوم انساك
وطبيعى كل فعل له رد
أنا يأسى اللى ودانى
على بيبان نسيانى
أنا النسيان
أكو نسيان فى الدنيا يتذكر
مسدوده للحب الطرق
ماينفع ..الا..قناع
لازم نفترق
حان الوداع..
يالله..حبيبى نتفق
مافى لقا بعد اللقا..بهذا المكان
ومافى رسايل..أو رسول
مافى رجا.. ..
وأرجو حديثك لايطول
واقدر اقول
كلى سعاده انى منك انسرق *
* كلمات فايق عبدالجليل